تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٣ - سورة الرعد
- بحديث و حدثناك غدا بخلافه فان الله يمحو ما يشاء و يثبت.
١٦٤- عن إبراهيم بن أبى يحيى[١] عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: ما من مولود يولد الا و إبليس من الابالسة بحضرته فان علم الله انه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان. و ان لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان بإصبعه السبابة في دبره و كان مأنوثا و ذلك الذكر يخرج للوجه، و ان كانت امرأة اثبت في فرجها فكانت فاجرة، فعند ذلك يبكى الصبى بكاء شديدا إذا هو خرج من بطن امه و الله بعد ذلك يمحو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
١٦٥- عن ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله إذا أراد فناء قوم أمر الفلك فأسرع الدور بهم، فكان ما يريد من النقصان، و إذا أراد بقاء قوم امر الفلك فابطأ الدور بهم فكان ما يريد من الزيادة فلا تنكروا، فان الله يمحو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
١٦٦- عن ابن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام يقول: ان الله يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء و يمحو ما يشاء و يثبت ما يشاء و عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ، و قال: لكل امر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه، و ليس شيء يبدو له الا و قد كان في علمه ان الله لا يبدو له من جهل.
١٦٧- في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن ابى نصر عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: قال ابو عبد الله، و ابو جعفر و على بن الحسين، و الحسين بن على و الحسن بن على بن ابى طالب عليهم السلام: و الله لو لا آية في كتاب الله لحدثناكم بما يكون الى ان تقوم الساعة: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».
١٦٨- في الخرائج و الجرائح روى عن ابى حمزة الثمالي عن ابى اسحق السبيعي عن عمرو بن الحمق قال: دخلت على على عليه السلام حين ضرب الضربة بالكوفة، فقلت: ليس عليك بأس انما هو خدش، قال: لعمري انى لمفارقكم. ثم قال: الى السبعين بلاء، قالها ثلثا، قلت: فهل بعد البلاء رخاء؟ فلم يجبني و أغمي عليه، فبكت
[١] و في البرهان« ابن ميثم بن أبى يحيى» و لم اظفر على ترجمة الرجل( على اختلاف النسخ) في كتب الرجال.