تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦٤ - سورة يوسف
- في الكافي مثله سواء.
١٨٨- في تفسير على بن إبراهيم بعد المساواة فيما ذكر، و كان يعقوب بفلسطين و فصلت العير من مصر، فوجد يعقوب ريحه و هو من ذلك القميص الذي اخرج من الجنة و نحن ورثته صلى الله عليه و آله.
١٨٩- في تفسير العياشي عن محمد بن اسمعيل بن بزيع رفعه باسناده قال: ان يعقوب وجد ريح قميص يوسف من مسيرة عشرة ليال، و كان يعقوب ببيت المقدس و يوسف بمصر، و ه و القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة فدفعه إبراهيم الى اسحق، و اسحق الى يعقوب و دفعه يعقوب الى يوسف عليهم السلام.
١٩٠- في كتاب علل الشرائع باسناده الى إبراهيم بن ابى البلاد عمن ذكره عن ابى عبد الله عليه السلام قال: كان القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة، و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا و يعقوب بالرملة و يوسف بمصر قال يعقوب: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ» يعنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة.
١٩١- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة و روى ان القائم عليه السلام إذا خرج يكون عليه قميص يوسف و معه عصا موسى و خاتم سليمان عليهم السلام.
١٩٢- في تفسير العياشي عن نشيط بن صالح البجلي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
أ كان اخوة يوسف صلوات الله عليه أنبياء؟ قال: لا و لا بررة أتقياء كيف و هم يقولون لأبيهم يعقوب: تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ؟.
عن نشيط عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام مثله.
١٩٣- عن سليمان بن عبد الله الطلحي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حال بنى يعقوب هل خرجوا من الايمان؟ فقال: نعم، قلت: فما تقول في آدم؟ قال: دع آدم.
١٩٤- عن بعض أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: ان بنى يعقوب بعد ما صنعوا بيوسف أذنبوا فكانوا أنبياء؟![١]
[١] استفهام على الإنكار كما قاله المجلسي( ره)