تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢١ - سورة الرعد
طويل يقول فيه عليه السلام و قال: «أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» يعنى بذلك ما يهلك من القرون فسماه اتيانا.
٢٠٢- في مجمع البيان اختلف في معناه على أقوال الى قوله: «ثانيها»
ننقصها بذهاب علمائها و فقهائها و خيار أهلها و روى ذلك عن أبى عبد الله عليه السلام.
٢٠٣- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً قال: المكر من الله هو العذاب.
٢٠٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) محمد بن أبى عمير الكوفي عن عبد الله ابن الوليد السمان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يقول الناس في أولى العزم و صاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: قلت: ما يقدمون على أولى العزم أحدا قال: فقال ابو عبد الله عليه السلام: ان الله تبارك و تعالى قال لموسى: «وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً» و لم يقل: كل شيء موعظة، و قال لعيسى عليه السلام: «و ليبين لكم بعض الذي يختلفون فيه» و لم يقل كل، و قال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام: قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و قال عز و جل: «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» و علم هذا- الكتاب عنده.
٢٠٥- عن سليم بن قيس قال: سأل رجل على بن ابى طالب عليه السلام فقال له- و انا اسمع-:
أخبرني بأفضل منقبة لك، قال: ما انزل الله في كتابه، قال: و ما انزل الله فيك؟
قال: قوله: «وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ» إياي عنى بمن عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ.
٢٠٦- في مجمع البيان و في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه و آله و على عليه السلام بكسر الميم و الدال[١] و قراءة على عليه السلام و مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ[٢].
٢٠٧- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن محمد ابن الحسين عمن ذكره جميعا عن ابن ابى عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية قال: قلت
[١] اى كسر ميم« من» و دال« عند».