تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٠ - سورة الرعد
١٩٧- في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي قال الرضا عليه السلام: لقد أخبرنى أبى عن آبائه ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان الله عز و جل أوحى الى نبي من أنبيائه ان أخبر فلان الملك انى متوفيه الى كذا و كذا، فأتاه ذلك النبي فأخبره، فدعى الله الملك و هو على سريره، حتى سقط من السرير، فقال: يا رب أجلنى حتى يشب طفلي و أقضى أمرى، فأوحى الله عز و جل الى ذلك النبي: ان ائت فلان الملك فأعلمه انى قد أنسيت في أجله و زدت في عمره خمس عشرة سنة، فقال ذلك النبي: يا رب انك لتعلم انى لم أكذب قط! فأوحى الله عز و جل اليه: انما أنت عبد مأمور فأبلغه ذلك و الله لا يسئل عما يفعل.
قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: تأمل في هذا الحديث و ما يحذو حذوه من الأحاديث السابقة و فيما سلف
عن من لا يحضره الفقيه من قوله عليه السلام: فقد مضى القلم بما هو كائن و ما شابهه
، و الجمع بينهما و بين غيرها من الاخبار، و عليك بامعان النظر في هذا المقام فانه من مزال الاقدام و بالله الاعتصام.
١٩٨- في مجمع البيان قيل في المحو و الإثبات أقوال الى قوله: «السابع»
انه يمحو ما يشاء من القرون و يثبت ما يشاء منها، كقوله: «ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ» و قوله: «كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ» روى ذلك عن على عليه السلام.
١٩٩- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن على عمن ذكره عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان على بن الحسين يقول: انه يسخى نفسي[١] في سرعة الموت و القتل فينا قول الله: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها و هو ذهاب العلماء.
٢٠٠- في من لا يحضره الفقيه و سئل عن قول الله عز و جل: «أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» فقال: فقد العلماء.
٢٠١- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث
[١] قال الفيض( ره): يعنى مفاد هذه الاية يجعل نفسي سخية في سرعة الموت أو القتل فينا أهل البيت فتجود نفسي بهذه الحياة اشتياقا الى لقاء اللّه تعالى.