تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٤ - سورة الأنفال
في قوله: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ قال أبو جعفر عليه السلام:
نزلت في بنى امية فهم اشر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن.
١٣٣- في تفسير العياشي عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه- الآية: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» قال: نزلت في بنى امية هم شر خلق الله هم الذين كفروا في بطن القرآن، و هم الذين لا يؤمنون هم شر خلق الله.
١٣٤- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ قال: نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين عليه السلام.
١٣٥- في كشف المحجة لابن طاوس (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه: فقدمت البصرة و قد اتسقت الى الوجوه كلها الا الشام، فأحببت ان اتخذ الحجة و اقضى العذر، و أخذت بقول الله: «وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ» فبعثت جرير بن عبد الله الى معاوية معذرا اليه متخذا للحجة عليه، فرد كتابي و جحد حقي في دفع بيعتي.
١٣٦- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ثلث من كن فيه كان منافقا و ان صام و صلى و زعم انه مسلم، من إذا اؤتمن خان، و إذا حدث كذب، و إذا وعد اخلف، ان الله عز و جل قال في كتابه: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ و قال: «أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ» و في قوله تعالى: «وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا».
١٣٧- في الكافي محمد بن يحيى عن عمران بن موسى عن الحسن بن طريف عن عبد الله بن المغيرة رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله في قول الله عز و جل: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ قال: الرمي.
١٣٨- في من لا يحضره الفقيه و قال عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ» قال: منه الخضاب بالسواد.
١٣٩- في تفسير العياشي عن محمد بن عيسى عمن ذكره عن ابى عبد الله