تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٣ - سورة الأنفال
ما بأنفسهم.
١٢٨- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن الهيثم بن واقد الجزري قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز و جل بعث نبيا من أنبيائه الى قومه و أوحى اليه ان قل لقومك انه ليس من أهل قرية و لا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب الى ما اكره الا تحولت لهم عما يحبون الى ما يكرهون، و ليس من أهل قرية و لا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما اكره الى ما أحب الا تحولت لهم عما يكرهون الى ما يحبون
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢٩- محمد بن يحيى و ابو على الأشعري عن الحسين بن اسحق عن على بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن ابى عمر و المداينى عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: كان ابى عليه السلام يقول: ان الله قضى قضاء حتما الا ينعم على العبد فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة.
١٣٠- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن سماعة قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما أنعم الله على عبد بنعمة فسلبها إياه حتى يذنب ذنبا يستحق بذلك السلب.
١٣١- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و ليس شيء ادعى الى تغيير نعم الله و تعجيل نقمته من اقامة على ظلم فان الله سميع دعوة المظلومين[١] و هو للظالمين بالمرصاد و قال عليه السلام أيضا[٢]: إياك و الدماء و سفكها بغير حلها، فانه ليس شيء أدعى لنقمة و لا أعظم لتبعة و لا أحرى بزوال نعمة و انقطاع مدة من سفك الدماء بغير حقها.
١٣٢- في تفسير على بن إبراهيم: حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام
[١] و في المصدر« فان اللّه يسمع دعوة المضطهدين».