تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩١ - سورة الرعد
عليه السلام انه قال: لا تملوا من قراءة «إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها» فانه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عز و جل بزلزلة أبدا، و لم يمت بها و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٧- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ فهذا مثل ضربه للذين يعبدون الأصنام، و الذين يعبدون آلهة من دون الله، فلا يستجيبون لهم بشيء و لا ينفعهم الا كباسط كفيه الى الماء ليتناوله من بعيد و لا يناله.
٦٨- و حدثني ابى عن احمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله رأيت امرا عظيما، فقال و ما رأيت؟ قال: كان لي مريض و نعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفي به في برهوت قال: فتهيأت و معى قربة و قدح لآخذ من مائها و أصب في القربة، إذا بشيء قد هبط في جو السماء كهيئة السلسلة و هو يقول: يا هذا اسقني الساعة أموت فرفعت رأسي اليه و رفعت اليه القدح لأسقيه فاذا رجل في عنقه سلسلة، فلما ذهبت انا و له القدح اجتذب حتى علق بالشمس، ثم أقبلت على الماء اغرف إذ أقبل الثانية و هو يقول: العطش العطش يا هذا اسقني الساعة أموت فرفعت القدح لأسقيه فاجتذب حتى علق بالشمس حتى فعل ذلك الثالثة و شددت قربتي و لم اسقه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ذاك قابيل بن آدم قتل أخاه و هو قوله عز و جل: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ» الى قوله «إِلَّا فِي ضَلالٍ».
٦٩- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن غالب بن عبد الله عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: و ظلالهم بالغدو و الآصال قال: هو الدعاء قبل طلوع الشمس و قبل غروبها و هي ساعة اجابة.
٧٠- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ قال: بالعشي قال: ظل المؤمن يسجد طوعا،