تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٠ - سورة الرعد
ذريته ثم قلت له: ادع الله لي جعلت فداك ان يجعلني معك في الدنيا و الاخرة فدعا لي بذلك، قال: فقبلت باطن يده.
١٥١- و في رواية شعيب عنه انه قال: نحن ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله ما أدري[١] على ما يعادوننا الا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه و آله.
١٥٢- في محاسن البرقي عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال في آخر كلام له: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فجعل لرسول الله صلى الله عليه و آله من الأزواج و الذرية مثل ما جعل للرسل من قبله فنحن عقب رسول الله صلى الله عليه و آله و ذريته أجرى الله لآخرنا مثل ما أجرى لأولنا.
١٥٣- في أصول الكافي على بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبى حمزة الثمالي قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا ثابت ان الله تبارك و تعالى قد كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما ان قتل الحسين عليه السلام اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره الى أربعين و مأة فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر و لم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا و يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ قال أبو حمزة: فحدثت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال: قد كان ذلك.
١٥٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم و حفص بن البختري و غيرهما عن أبى عبد الله عليه السلام قال في هذه الآية: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ» قال: فقال: و هل يمحى الا ما كان ثابتا؟ و هل يثبت الا ما لم يكن؟.
١٥٥- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله عز و جل عرض على آدم ذريته عرض العين في صور الذر، نبيا فنبيا و ملكا فملكا و مؤمنا فمؤمنا، و كافرا فكافرا فلما انتهى الى داود عليه السلام قال: من هذا الذي مكنته و كرمته و قصرت عمره؟
قال: فأوحى الله عز و جل اليه: هذا ابنك داود عمره أربعون سنة، فانى قد كتبت الآجال
[١] و في المصدر« و اللّه ما أدرى».