تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٠ - سورة التوبة
- تركوا طاعة الله «فنسيهم» قال: فتركهم.
٢٣٠- عن ابى معمر السعدي قال: قال على عليه السلام في قول الله: «نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ» فانما يعنى انهم نسوا الله في دار الدنيا فلم يعملوا بالطاعة و لم يؤمنوا به و برسوله فنسيهم في الاخرة اى لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا، فصاروا منسيين من الخير.
٢٣١- في الكافي على بن إبراهيم عن على بن الحسين عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: و الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ قال: أولئك قوم لوط ايتفكت عليهم انقلبت عليهم.
٢٣٢- في من لا يحضره الفقيه روى جويرية بن مسهر انه قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام من قتل الخوارج حتى إذا قطعنا في ارض بابل حضرت صلوة العصر فنزل أمير المؤمنين و نزل الناس، فقال على عليه السلام: ايها الناس ان هذه الأرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلث مرات، و في خبر آخر: مرتين، و هي تتوقع الثالثة و هي احدى المؤتفكات
و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
٢٣٣- في تفسير العياشي عن صفوان الجمال قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بابى أنت و أمي تأتينى المرأة المسلمة قد عرفتني بعملي و عرفتها بإسلامها و حبها إياكم و ولايتها لكم و ليس لها محرم قال: فاذا جائتك المرأة المسلمة فاحملها، فان المؤمن محرم المؤمنة و تلا هذه الآية و الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ.
٢٣٤- عن يونس[١] عن على بن الحسين عليهما السلام قال إذا صار أهل الجنة في الجنة و دخل ولى الله جناته و مساكنه، و اتكى كل مؤمن منهم على أريكته حفته خدامه و تهدلت عليه الثمار[٢] و تفجرت حوله العيون و جرت من تحته الأنهار، و بسطت له الزرابي، و صففت له النمارق[٣] و أتته الخدام بما شاءت شهوته من قبل ان يسألهم.
[١] كذا في النسخ لكن في المصدر« ثوير» يدل« يونس» و يحتمل التصحيف.