تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٣ - سورة يوسف
٥٤- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: قَدْ شَغَفَها حُبًّا يقول: قد حجبها حبه عن الناس فلا تعقل غيره، و الحجاب هو الشغاف و الشغاف هو حجاب القلب.
٥٥- في مجمع البيان روى عن على عليه السلام و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد عليهم السلام «قد شعفها» بالعين.
٥٦- إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ و روى عن أبى سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و هو يصف يوسف حين رآه في السماء الثانية: رأيت رجلا صورته صورة القمر ليلة البدر، قلت: يا جبرئيل من هذا؟ قال: هذا أخوك يوسف.
٥٧- في تفسير العياشي عن محمد بن مروان عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام قال ان يوسف خطب امرأة جميلة كانت في زمانه، فردت عليه: أيا عبد الملك[١] إياي تطلب؟ قال: فطلبها الى أبيها فقال له أبو ها: ان الأمر أمرها، قال: فطلبها الى ربه و بكى، فأوحى الله اليه: انى قد زوجتكها، ثم أرسل إليها انى أريد ان أزوركم فأرسلت اليه ان: تعال، فلما دخل عليها أضاء البيت لنوره فقالت: ما هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ، فاستسقى فقامت الى الطاس لتسقيه، فجعل يتناول الطاس من يدها فتناوله فاها، فجعل يقول لها: انتظري و لا تعجلي قال. فتزوجها.
٥٨- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة و الزبير و عائشة و معاوية؟ فبلغ ذلك عليا عليه السلام فأمر ان ينادى الصلوة الجامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله و اثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغني عنكم كذا و كذا قالوا: صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك، قال: ان لي بسنة الأنبياء أسوة فيما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» قالوا: و من هم يا أمير المؤمنين؟ قال: أولهم إبراهيم عليه السلام الى ان قال: ولى بيوسف أسوة إذ قالَ: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ فان قلتم ان يوسف دعا
[١] و في المصدر و المنقول عنه في البحار« ان عبد الملك ... اه».