تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٤ - سورة الأعراف
١٧٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن على بن الحسين عليهما السلام حديث طويل و فيه: و لقد علمت صاحبة الجدب[١] و المستحفظون من آل محمد ان أصحاب الجمل و أصحاب صفين و أصحاب النهروان لعنوا على لسان النبي الأمي صلى الله عليه و آله وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى، فقال شيخ من أهل الكوفة: يا على بن الحسين ان جدك كان يقول: إخواننا بغوا علينا؟ فقال على بن الحسين: اما تقرء كتاب الله: «وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً» فهم مثلهم نجا الله عز و جل هودا و الذين معه و أهلك عادا بالريح العقيم.
١٧٥- في تفسير العياشي و قال سليمان: قال سفيان: قلت لابي عبد الله عليه السلام:
[ما] يجوز أن يزكى الرجل نفسه؟ قال: نعم إذا اضطر اليه، أما سمعت قول يوسف:
«اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» و قول العبد الصالح و أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ.
١٧٦- في مجمع البيان: وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً و قال أبو جعفر عليه السلام: كانوا كأنهم النخل الطوال، و كان الرجل منهم ينجو الجبل بيده فيهدم منه قطعة.
١٧٧- و فيه و روى أبو حمزة الثمالي عن سالم عن أبي جعفر عليه السلام قال ان الله تبارك و تعالى بيت ريح يقفل عليه، لو فتحت لأذرت[٢] ما بين السماء و الأرض، ما أرسل على قوم عاد الا قدر الخاتم، و كان هود و صالح و شعيب و إسماعيل و نبينا صلى الله عليه و آله يتكلمون بالعربية.
١٧٨- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمان عن الهيثم بن واقد عن أبي يوسف البزاز قال تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الاية فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ قال: أ تدري ما آلاء الله؟ قلت: لا قال: هي أعظم نعم الله على خلقه و هي ولايتنا.
١٧٩- في تفسير العياشي عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: ما أحسن الصبر و انتظار الفرج، اما سمعت قول العبد الصالح
[١] كذا في النسخ و المصدر و لعله كناية.