تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١٥ - سورة الأعراف
٤٣٠- و باسناده الى ابى المغرا الخصاف رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ذكر الله عز و جل في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية و لا يذكرونه في السر، فقال الله عز و جل: «يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا».
٤٣١- في مجمع البيان «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ» و
روى زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال معناه: إذا كنت خلف امام تأتم به فأنصت و سبح في نفسك فيما لا يجهر الامام عليه السلام فيه بالقرائة.
٤٣٢- في تفسير على بن إبراهيم «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً» قال:
في الظهر و العصر «وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» قال: بالغداة و نصف النهار «وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ».
٤٣٣- في كتاب التوحيد باسناده الى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام انه جاء اليه رجل فقال له: بأبى أنت و أمى عظني موعظة، فقال عليه السلام: ان كان الشيطان عدوا فالغفلة لما ذا؟
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٣٤- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن جميل بن دراج عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلاها لوقتها، فليس هذا من الغافلين.
٤٣٥- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان معه كفنه في بيته لم يكتب من الغافلين و كان مأجورا كلما نظر اليه.
٤٣٦- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه يا بنى لكل شيء علامة يعرف بها و يشهد عليها الى أن قال: و للغافل ثلث علامات: اللهو، و السهو، و النسيان.
٤٣٧- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين.