تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١٣ - سورة الأعراف
٤١٨- في تهذيب الأحكام باسناده الى جعفر بن محمد عليهما السلام انه سئل عن القرائة خلف الامام؟ فقال: إذا كنت خلف امام تتولاه و تثق به يجزيك قراءته، و ان أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه فاذا جهر فأنصت، قال الله تعالى:
و أنصتوا لعلكم ترحمون.
٤١٩- الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن الرجل يؤم القوم و أنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقرائة؟
فقال: إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له.
٤٢٠- في من لا يحضره الفقيه و في رواية زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: و ان كنت خلف الامام فلا تقرأن شيئا في الأوليين و أنصت لقرائته، و لا تقرأن شيئا في الأخيرتين، فان الله عز و جل يقول للمؤمنين: و إذا قرئ القرآن يعنى في الفريضة خلف الامام فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ و الأخيرتان تبعا للأوليين.
٤٢١- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة الخطبة الاولى: الحمد لله نحمده و نستعينه الى ان قال عليه السلام: ان كتاب الله اصدق الحديث و أحسن القصص و قال الله عز و جل: «وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» فاسمعوا طاعة الله و أنصتوا ابتغاء رحمته.
٤٢٢- في تفسير العياشي عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يجب الإنصات للقرآن في الصلوة و في غيرها و إذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات و الاستماع.
٤٢٣- عن ابى بصير[١] عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قرأ ابن الكوا خلف أمير المؤمنين عليه السلام: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» فأنصت له أمير المؤمنين عليه السلام.
٤٢٤- عن إبراهيم بن عبد الحميد رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: و اذكر ربك
[١] كذا في النسخ و في المصدر« عن أبى كهمس» بدل« عن ابى بصير».