تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠ - سورة الأعراف
فأصبحوا في ديارهم و كانت مضاجعهم موتى أجمعين، ثم أرسل الله عليهم مع الصيحة النار من السماء فأحرقتهم أجمعين.
١٩٠- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قوم لوط «إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ» فقال: ان إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث، عليه ثياب حسنة، فجاء الى شبان منهم فأمرهم أن يقعوا به و لو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه و لكن طلب إليهم ان يقعوا به فلما ان وقعوا به التذوه ثم ذهب عنهم و تركهم فأحال بعضهم على بعض[١] في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في قوم لوط: «إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ» و ذكر كما في علل الشرائع سواء.
١٩١- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: و سأله عن أول من عمل عمل قوم لوط؟ قال: إبليس، فانه أمكن من نفسه.
١٩٢- و في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل و علة تحريم الذكران للذكران و الإناث للإناث لما ركب في الإناث و ما طبع عليه الذكران، و لما في إتيان الذكران الذكران و الإناث الإناث من انقطاع النسل و فساد التدبير و خراب الدنيا.
١٩٣- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فما كان من شيعتنا فلا يكون فيهم ثلثة الى قوله: و لا يكون فيهم من يؤتي في دبره.
١٩٤- في مجمع البيان قصة لوط عليه السلام مع قومه و جملة أمرهم فيما
[١]« انما ذكرنا هذا الحديث هنا و ان كان محله العنكبوت لشرحه: ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ- و بيانه ما دعاهم اليه، و ستقف في هود إنشاء الله على ان الداعي لهم الى ذلك هو البخل، و ستقف على هذا الحديث في محله من العنكبوت إنشاء الله تعالى. منه عفى عنه».( عن هامش بعض النسخ)