تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٧ - سورة التوبة
إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» فقرأها الرجل فاجتنبته السباع
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٢٩- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن مبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحق بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: هكذا انزل الله عز و جل: «لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤف رحيم».
٤٣٠- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على من خاف من السباع فليقرأ: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ» الى آخر السورة
٤٣١- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن معمر بن شداد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ثم وصفني الله تعالى بالرأفة و الرحمة و ذكر في كتابه: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٣٢- في مجمع البيان: «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» قيل:
معناه انه من نكاح لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية عن الصادق عليه السلام.
٤٣٣- و قرأ ابن عباس و ابن علية و ابن محيصن و الزهري «أنفسكم» بفتح الفاء و قيل:
انها قراءة فاطمة عليها السلام.
٤٣٤- في جوامع الجامع و قرء من «أنفسكم» اى من أشرفكم و أفضلكم و قيل: هي قراءة رسول الله صلى الله عليه و آله و فاطمة عليهما السلام.
٤٣٥- في تفسير على بن إبراهيم و يقرأ «من أنفسكم» اى من أشرفكم.
٤٣٦- في كتاب التوحيد حدثنا على بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق «رحمه الله» قال: حدثنا محمد بن ابى عبد الله الكوفي قال: حدثنا محمد بن اسمعيل البرمكي قال: حدثنا الحسين بن الحسن قال: حدثني ابى عن حنان بن سدير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العرش و الكرسي فقال: ان للعرش صفات كثيرة مختلفة، له في