تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٥ - سورة يوسف
يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ قال: الكسوف و الزلزلة و الصواعق.
٢٢٨- أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن الفضيل عن ابى جعفر عليه السلام في قوله تبارك و تعالى:
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ قال: شرك طاعة و ليس شرك عبادة، و المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان، فأشركوا بالله في الطاعة لغيره، و ليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير الله.
٢٢٩- في كتاب التوحيد باسناده الى حنان بن سدير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى التي لا يسمى لها غيره و هي التي وصفها في الكتاب فقال: «فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ» جهلا بغير علم فالذي يلحد في أسمائه بغير علم يشرك و هو لا يعلم، و يكفر به و هو يظن انه يحسن، فلذلك قال: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها.
٢٣٠- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن سماعة عن أبى بصير و اسحق بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال: يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك.
٢٣١- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن بكير عن ضريس عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال:
شرك طاعة و ليس شرك عبادة.
٢٣٢- في تفسير العياشي عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله:
«وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» قال: من ذلك قول الرجل: لا و حياتك.
٢٣٣- عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال: شرك لا يبلغ به الكفر.
٢٣٤- ابو بصير عن أبى اسحق قال: هو قول الرجل: لولا الله و أنت ما فعل بى كذا و كذا، و لو لا الله و أنت ما صرف عنى كذا و كذا و أشباه ذلك.