تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠١ - سورة يونس
٤٥- في مجمع البيان: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ ذكر في ذلك وجوه الى قوله: و ثالثها:
ان الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها اربعة أبواب عن على بن أبي طالب عليه السلام.
٤٦- في أمالي شيخ الطائفة «قدس سره» باسناده الى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: قال الله تعالى: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ» و الحسنى هي الجنة و الزيادة هي الدنيا.
٤٧- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ» قال:
النظر الى رحمة الله تعالى[١] و
في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
«لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ» قال: اما الحسنى فالجنة، و اما الزيادة فالدنيا ما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة و يجمع لهم ثواب الدنيا و الآخرة.
يقول الله: وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
٤٨- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان ابن ميمون القداح قال: قال لي ابو جعفر عليه السلام: اقرأ قلت: من اى شيء أقرأ؟ قال:
من السورة التاسعة، قال: قال: فجعلت التمسهما، فقال: اقرأ من سورة يونس، قال: فقرأت: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ» قال: حسبك، قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: انى لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.
٤٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن يونس عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شيء الا و له كيل و وزن الا الدموع، فان القطرة تطفى بحارا من نار، فاذا أغر و رقت العين بمائها لم يرهق وجهها قتر و لا ذلة[٢] فاذا فاضت حرمه الله على النار، و لو ان باكيا بكى في امة لرحموا.
٥٠- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن ابى جميلة و منصور بن
[١] و في المصدر« وجه اللّه» عوض« رحمة اللّه».