تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٧ - سورة إبراهيم
قوله «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».
١٣- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: ان من عرف نعمة الله بقلبه استوجب المزيد من الله عز و جل قبل ان يظهر شكرها على لسانه
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٤- سهل بن عبيد الله عن احمد بن عمر قال: دخلت على ابى الحسن الرضا عليه السلام انا و حسين بن ثوير بن ابى فاختة فقلت له: جعلت فداك انا كنا في سعة من الرزق و غضارة من العيش[١] فتغيرت الحال بعض التغير، فادع الله عز و جل ان يرد ذلك إلينا، فقال: اى شيء تريدون تكونون ملوكا؟ أ يسرك ان تكون مثل طاهر و هرثمة[٢] و انك على خلاف ما أنت عليه؟ قلت: لا و الله ما يسرني ان لي الدنيا بما فيها ذهبا و فضة و انى على خلاف ما انا عليه، قال: فقال: فمن أيسر منكم فلتشكر الله، ان الله عز و جل يقول: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[١] الغضارة: طيب العيش.