تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١١٧ - سورة الأنفال
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأنفال
١- في تفسير العياشي عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من قرأ برائة و الأنفال في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام حقا، و يأكل يوم القيمة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب.
٢- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة الأنفال و سورة برائة في كل شهر لم يدخله النفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام.
٣- في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: من قرأ سورة الأنفال و برائة فانا شفيع له و شاهد يوم القيمة انه برىء من النفاق، و أعطى من الأجر بعدد كل منافق و منافقة في دار الدنيا عشر حسنات، و محى عنه عشر سيئات، و رفع له عشر درجات و كان العرش و حملته يصلون عليه أيام حيوته في الدنيا.
٤- و فيه قرأ على بن الحسين و أبو جعفر محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام يسئلونك الأنفال.
٥- في تهذيب الأحكام محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد قال:
حدثنا بعض أصحابنا رفع الحديث قال: الخمس من خمسة أشياء: من الكنوز، و المعدن، و الغوص، و المغنم الذي يقاتل عليه و لم يحفظ الخامس، و ما كان من فتح لم يقاتل عليه و لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب إلا ان أصحابنا يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث أو الربع، أو ما كان يسهم له خاصة و ليس لأحد فيه شيء الا ما أعطاه هو منه، و بطون الاودية و رؤس الجبال و الموات كلها هو له، و هو قوله تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» ان تعطيهم منه قال: قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ و للرسول