تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٩٥ - سورة الرعد
شاذان عن ابن أبى عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا عن سلمة مولاة أبى عبد الله عليه السلام قالت: كنت عند أبى عبد الله حين حضرته الوفاة فأغمى عليه، فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن على بن على بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا، و أعطوا فلانا كذا، و فلانا كذا فقلت: أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة؟ فقال: ويحك اما تقرئين القرآن؟
قلت: بلى، قال: أما سمعت قول الله عز و جل: «الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ».
قال ابن محبوب في حديثه حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك؟ فقال: تريدين على أن لا أكون من الذين قال الله تبارك و تعالى: «الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ»؟ نعم يا سلمة ان الله خلق الجنة و طيبها و طيب ريحها، و ان ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام، و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم.
٨٧- في تفسير العياشي عن العلا بن الفضيل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الرحم معلقة بالعرش يقول: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني، و هي رحم آل محمد و رحم كل مؤمن، و هو قول الله: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ».
٨٨- عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: بر الوالدين و صلة الرحم يهونان الحساب، ثم تلا هذه الآية: «وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ».
٨٩- عن محمد بن الفضل قال: سمعت العبد الصالح يقول: «الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» قال: هي رحم آل محمد معلقة بالعرش يقول: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني، و هي تجري في كل رحم.
٩٠- عن الحسين بن موسى قال: روى أصحابنا قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ» فقال: هو صلة الامام في كل سنة بما قل أو كثر، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام و ما أريد بذلك الا تزكيتكم.
٩١- في مجمع البيان و روى الوليد بن أبان عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: هل على الرجل في ماله سوى الزكاة؟ قال: نعم أين ما قال الله: «وَ الَّذِينَ