تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٠ - سورة الأنفال
من الزحف فقد فر، و من فر من ثلثة في القتال من الزحف فلم يفر.
٤٢- في تفسير العياشي عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى قال على عليه السلام:
ناول رسول الله صلى الله عليه و آله القبضة التي رمى بها.
٤٣- و في خبر آخر عنه: ان عليا ناوله قبضة من تراب رمى بها.
٤٤- عن عمرو بن أبى المقدام عن على بن الحسين قال: ناول رسول الله صلى الله عليه و آله على بن ابى طالب كرم الله وجهه قبضة من التراب التي رمى بها في وجوه المشركين فقال الله: «وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى».
٤٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه و قال: «فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى» فسمى فعل النبي فعلا له، الا ترى تأويله على غير تنزيله.
٤٦- في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين و تعدادها قال عليه السلام: و اما الخامسة و الثلاثون فان رسول الله صلى الله عليه و آله وجهني يوم بدر فقال: ايتني بكف حصيات مجموعة في مكان واحد، فأخذتها ثم شممتها فاذا هي طينة يفوح منها رائحة المسك، فأتيته بها فرمى بها وجوه المشركين، و تلك الحصيات اربع منها كن من الفردوس، و حصاة من المشرق، و حصاة من المغرب، و حصاة من تحت العرش، مع كل حصاة مأة الف ملك مددا لنا لم يكرم الله عز و جل بهذه الفضيلة أحدا قبلنا و لا بعدنا
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه» سبق لهذه الآية بيان في القصة الطويلة المنقولة عن على بن إبراهيم.
٤٧- في مجمع البيان: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ و في حديث ابى حمزة قال ابو جهل: اللهم ربنا ديننا القديم و دين محمد الحديث فأى دينين كان أحب إليك و ارضى عندك فانصر اهله اليوم.
قال مؤلف هذا الكتاب «عفي عنه»: قد سبق لهذه أيضا بيان في القصة السابقة.
٤٨- في مجمع البيان: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُ الآيتين و
قال الباقر