تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤١ - سورة الأنفال
عليه السلام: نزلت الآية في بنى عبد الدار لم يكن أسلم منهم غير مصعب بن عمير و حليف لهم يقال له سويط.
٤٩- في أصول الكافي على بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن القاسم بن الربيع عن عبيد بن عبد الله بن ابى هاشم الصيرفي عن عمرو بن مصعب عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ان من علم ما أوتينا تفسير القرآن و احكامه و علم تغيير الزمان و حدثانه، إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم و لو اسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع، ثم أمسك هنيئة ثم قال: و لو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا و الله المستعان.
٥٠- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن خالد و الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الله ابن مسكان عن زيد بن الوليد الخثعمي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ قال: نزلت في ولاية على عليه السلام.
٥١- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» قال: الحيوة الجنة.
٥٢- حدثنا احمد بن محمد عن جعفر بن عبد الله عن كثير بن عياش عن أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» يقول: ولاية على بن أبى طالب عليه السلام، فان اتباعكم إياه و ولايته اجمع لأمركم و أبقى للعدل فيكم، و اما قوله: و اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يقول: بين المؤمن و معصيته ان تقوده الى النار، و بين الكافر و بين طاعته أن يستكمل بها الايمان، و اعلموا ان الأعمال بخواتيمها.
٥٣- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد «رحمة الله عليه» قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار و سعد بن عبد الله جميعا قالا: حدثنا أيوب ابن نوح عن محمد بن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: