تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦١ - سورة هود
موسى بن القاسم البجلي عن على بن أسباط قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فأن طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برا و لا عليك أن تأتى مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و تصلى ركعتين في غير وقت فريضة، ثم تستخير الله مأة مرة و مرة، ثم تنظر فان عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عز و جل:
«وَ قالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مجريها و مرسيها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٥- على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: ان ركبت البحر فاذا صرت في السفينة فقل: «بسم الله مجريها و مرسيها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٦- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابى يوسف يعقوب بن عبد اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ ابى فاطمة عن اسمعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي عن ابى عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه مسجد الكوفة و فيه يقول: و منه سارت سفينة نوح.
١٠٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن صفوان عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله عز و جل هلاك قوم نوح و ذكر حديثا طويلا و فيه يقول عليه السلام: فبقي الماء ينصب من السماء أربعين صباحا و من الأرض العيون حتى ارتفعت السفينة فمسحت السماء.
١٠٨- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسن بن على عن داود بن يزيد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ارتفع الماء عَلى كُلِّ جَبَلٍ و على كل سهل خمسة عشر ذراعا.
قال عز من قائل: و هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ.
١٠٩- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن خالد الصيرفي عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: ان نوحا لما ركب السفينة اوحى الله عز و جل اليه: يا نوح ان خفت الغرق فهللني ألفا ثم اسألنى النجاة انجك من الغرق و من آمن معك، قال: فلما استوى و