تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣٤ - سورة هود
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة هود
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى ابى محمد بن على عليهما السلام قال: من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله عز و جل يوم القيمة في زمرة النبيين و لم يعرف له خطيئة عملها يوم القيمة.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله من قرأها اعطى من الأجر عشر حسنات بعدد من صدق بنوح و كذب به و هود و صالح و شعيب و لوط و إبراهيم و موسى، و كان يوم القيمة من السعداء.
٣- و روى الثعلبي باسناده عن ابى اسحق عن ابى جحيفة قال: قيل: يا رسول الله قد أسرع إليك الشيب؟ قال: شيبتني هود و أخواتها.
٤- في كتاب الخصال عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال ابو بكر: يا رسول الله قد أسرع إليك الشيب؟ قال شيبتني هود و الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون.
٥- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام: الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ قال: هو الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خبير قال: من عند حكيم خبير و أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ يعنى المؤمنين و قوله تعالى: و يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ فهو على بن ابى طالب صلوات الله عليه و قوله عز و جل: وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ قال: الدخان و الصيحة قوله عز و جل: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ يقول: يكتمون ما في صدورهم من بغض على عليه السلام و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان آية المنافق بغض على عليه السلام و كان قوم يظهرون المودة لعلى عند النبي و يسرون بغضه فقال جل ذكره: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ فانه كان إذا حدث بشيء من فضل على صلوات الله عليه أو تلا عليهم ما انزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا، يقول الله عز و جل: يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ حين قاموا إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.