تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٢ - سورة إبراهيم
٧٦- في عيون الاخبار عن محمد بن سنان قال: دخلت على ابى الحسن عليه السلام قبل ان يحمل الى العراق بسنة، و على ابنه عليه السلام بين يديه، فقال لي: يا محمد! قلت:
لبيك، قال: انه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها، ثم أطرق و نكت بيده الى الأرض و رفع رأسه الى و هو يقول: «وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ» قلت:
و ما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم إبني هذا حقه و جحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم على بن ابى طالب عليه السلام حقه و جحد إمامته من بعد محمد صلى الله عليه و آله
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٧- و باسناده الى الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله عز و جل نبيا الا بتحريم الخمر، و ان يقر له بأن الله يفعل ما يشاء، و ان يكون من تراثه الكندر.
٧٨- في كتاب التوحيد باسناده الى عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: سئلت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز و جل: «مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً» فقال: ان الله تبارك و تعالى يضل الظالمين يوم القيمة عن دار كرامته، و يهدى أهل الايمان و العمل الصالح الى جنته كما قال عز و جل:
«وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ» و قال عز و جل: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ».
٧٩- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن اسحق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن على بن الحسين العبدي عن سعد الإسكاف عن الأصبغ قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه و آله و عدلوا عن وصيه لا يتخوفون ان ينزل بهم العذاب؟ ثم تلا هذه الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ ثم قال: نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده، و بنا يفوز من فاز يوم القيمة.
٨٠- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد بن اورمة عن على بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى