تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٩ - سورة يوسف
- رسولا انزل عليه السكينة و الوقار، و كان يأتيه من قبل الله مثل الذي يراه بعينه.
٢٥١- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضى الله عنه قال: حدثنا ابى عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن على بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون و عنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أ ليس من قولك: ان الأنبياء معصومون قال: بلى، قال: فما معنى قول الله عز و جل الى ان قال: فأخبرنى عن قول الله تعالى: «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا» قال الرضا عليه السلام:
يقول الله تعالى: «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ» من قومهم فظن قومهم ان الرسل قد كذبوا جاء الرسل نصرنا، فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.