تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٨ - سورة يوسف
٢٤٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سبحان الله فقال: انفة لله[١].
٢٤٥- احمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن على بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله:
«سبحان الله» ما يعنى به؟ قال: تنزيه.
٢٤٦- في الكافي على عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة قال: قلت: لأبي- عبد الله عليه السلام ما تفسير «سبحان الله»؟ قال: انفة لله، أما ترى الرجل إذا عجب من الشيء قال: سبحان الله.
٢٤٧- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في هاروت و ماروت حديث طويل تقدم مسندا عند قوله تعالى: «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ» الآيات يقول فيه عليه السلام: أو لست تعلم ان الله عز و جل لم يخل الدنيا قط من نبي أو امام من البشر؟
أو ليس الله يقول: و ما أرسلنا قبلك يعنى الى الخلق الا رجالا نوحى إليهم من أهل القرى فأخبر انه لم يبعث الملائكة الى الأرض ليكونوا أئمة أو حكاما، و انما أرسلوا الى أنبياء الله.
٢٤٨- في تفسير على بن إبراهيم قوله حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فانه
حدثني أبى عن محمد بن ابى عمير عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: و كلهم الى أنفسهم فظنوا ان الشياطين قد تمثلت لهم في صورة الملائكة.
٢٤٩- في تفسير العياشي عن ابن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: و كلهم الى أنفسهم أقل من طرفة عين.
٢٥٠- عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كيف لم يخف رسول الله صلى الله عليه و آله فيما يأتيه من قبل الله ان يكون ذلك ما ينزع به الشيطان؟ قال: فقال: ان الله إذا اتخذ عبدا
[١] يعنى تنزيه لذاته الاحدية عن كل ما لا يليق بجنابه، يقال: أنف من الشيء إذا استنكف عنه و كرهه و شرف نفسه عنه.« قاله في الوافي».