تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٤ - سورة التوبة
٣٣- في كتاب الخصال في احتجاج على عليه السلام على ابى بكر قال: فأنشدك بالله انا الأذان لأهل الموسم و لجميع الامة بسورة برائة أم أنت؟ قال: بل أنت.
٣٤- في كتاب معاني الاخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز و جل عليه و فيها يقول عليه السلام: ألا و انى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، انا المؤذن في الدنيا و الآخرة، قال الله تعالى: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»، انا ذلك المؤذن، و قال: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» و أنا ذلك الأذان.
٣٥- حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب عن على بن أسباط عن سيف بن عميرة عن الحارث بن مغيرة النصرى عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» فقال: اسم نحلة الله عز و جل عليا عليه السلام من السماء، لأنه الذي أدى عن رسوله برائة، و قد كان بعث بها مع أبى بكر اولا فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ان الله يقول لك: لا يبلغ عنك الا أنت أو رجل منك، فبعث رسول الله عند ذلك عليا عليه السلام فلحق أبا بكر و أخذ الصحيفة من يده، و مضى الى مكة فسماه الله تعالى «أَذانٌ مِنَ اللَّهِ» انه اسم نحلة الله من السماء لعلى.
٣٦- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه لعلى: و قال عز و جل: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» و كنت أنت المبلغ عن الله عز و جل و رسوله.
٣٧- في كتاب علل الشرائع باسناده الى حفص بن غياث النخعي القاشي قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله عز و جل: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قال: فقال أمير المؤمنين كنت انا الأذان في الناس، قلت فما معنى هذه اللفظة:
الحج الأكبر؟ قال: انما سمى الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون و المشركون، و لم يحج المشركون بعد تلك السنة.
٣٨- في تفسير العياشي عن جابر عن جعفر بن محمد و ابى جعفر (ع) في قول الله: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ، يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قال: خروج القائم، و أذان: دعوته الى نفسه
،