تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٢ - سورة الرعد
١٥٧- عن عمار بن موسى عن أبى عبد الله عليه السلام سئل عن قول الله: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» قال: ان ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء و يثبت فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء، و ذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يرد به القضاء حتى إذا صار الى أم الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئا.
١٥٨- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام عن قوله: «يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» قال كتبها لهم ثم محاها.
١٥٩- عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام: انه سئل عن قول الله: «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» قال: كتبها لهم ثم محاها ثم كتبها لأبنائهم فدخلوها و الله يمحو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ.
١٦٠- عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليهما السلام يقول:
لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون الى يوم القيمة، فقلت له: أية آية؟
قال: قول الله: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».
١٦١- عن جميل بن دراج عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» قال: هل يثبت الا ما لم يكن و هل يمحو الا ما كان.
١٦٢- عن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» فقال: يا حمران انه إذا كان ليلة القدر و نزلت الملائكة الكتبة الى السماء الدنيا فيكتبون ما يقضى في تلك السنة من أمر، فاذا أراد الله أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص منه أو يزيد، أمر الملك فمحا ما شاء، ثم اثبت الذي أراد، قال: فقلت له عند ذلك: فكل شيء يكون و هو عند الله في كتاب؟ قال:
نعم، قلت: فيكون كذا و كذا ثم كذا و كذا حتى ينتهى الى آخره؟ قال: نعم، قلت: فأى شيء يكون بعده؟ قال: سبحان الله، ثم يحدث الله أيضا ما شاء تبارك و تعالى.
١٦٣- عن أبى حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر و أبو عبد الله عليهما السلام: يا با حمزة ان حدثناك بأمر انه يجيء من هاهنا فان الله يصنع ما يشاء، و ان حدثناك اليوم