تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠٠ - سورة الرعد
ينتهى الى أول باب فيقول للحاجب: ان على باب العرصة[١] الف ملك أرسلهم رب العالمين جاؤا يهنون ولى الله و قد سألوا أن استأذن لهم عليه، فيقول له الحاجب:
انه ليعظم على ان استأذن لأحد على ولى الله و هو مع زوجته، قال: و بين الحاجب و بين ولى الله جنتان، فيدخل الحاجب على القيم فيقول له: ان على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فاستأذن، فيقوم القيم الى الخدام فيقول لهم: ان رسل الجبار على باب العرصة و هم الف ملك أرسلهم يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم، قال: فيعلمون الخدام مكانهم قال: فيؤذن لهم فيدخلون على ولى الله و هو في الغرفة و لها ألف باب و على كل باب من أبوابها ملك موكل به فاذا اذن للملائكة بالدخول على ولى الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به، فيدخل كل ملك من باب من أبو أب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار، و ذلك قول الله:
وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ يعنى من أبواب الغرفة سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.
في روضة الكافي مثله سندا و متنا.
١١٢- في الصحيفة السجادية في دعائه عليه السلام في الصلوة على حملة العرش قال عليه السلام: بعد أن عد أصنافا من الملائكة و الذين يقولون: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ».
١١٣- في تفسير العياشي عن الحسن بن محبوب عن أبى ولاد عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه ثم قال: ان طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات و الشهوات اعنى لكم الحلال ليس الحرام، قال: فانف الله للمؤمنين[٢] من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم قال: فألقى الله في همة[٣] أولئك الملائكة اللذات و الشهوات كى لا يعيبون المؤمنين، قال: فلما أحسوا ذلك عجوا الى الله من ذلك
[١] و في نسخة:« الغرفة» بدل« العرصة» في المواضع الثلاثة.