تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧٤ - سورة التوبة
و
كان الصادق عليه السلام يقول: يا من ليست له همة انه ليست لأبدانكم ثمن الا الجنة فلا تبيعوها الا بها[١].
٣٦٦- «السائحون»
روى مرفوعا عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: سياحة أمتي الصيام.
٣٦٧- و في قراءة ابى و عبد الله بن مسعود و الأعمش
«التائبين العابدين» بالياء الى آخرها و روى ذلك عن ابى جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
٣٦٨- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليهما السلام قال: تلوت:
«التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ»، فقال: لا، اقرء «التائبين العابدين» الى آخرها فسئل عن العلة في ذلك؟ فقال: اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ التائبين العابدين.
٣٦٩- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من أخذ سارقا فعفي عنه فذاك له فان رفعه الى الامام قطعه، فان قال الذي سرق له: انا أهب له لم يدعه الامام حتى يقطعه إذا رفعه اليه، و انما الهبة قبل أن يرفع الى الامام، و ذلك قول الله عز و جل: وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ فان انتهى الحد الى الامام فليس لأحد ان يتركه.
٣٧٠- في تفسير العياشي عن إبراهيم بن ابى البلاد عن بعض أصحابه قال:
قال ابو عبد الله عليه السلام: ما يقول الناس في قول الله عز و جل: وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ قلت: يقولون: إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال:
ليس هو هكذا و ان إبراهيم وعده ان يسلم فاستغفر له فلما تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ.
٣٧١- ابو اسحق الهمداني عن الخليل عن ابى عبد الله عليه السلام قال: صلى رجل الى جنبي فاستغفر لأبويه و كانا ماتا في الجاهلية فقلت: تستغفر لأبويك و قد ماتا في
[١] و ذكر الطبرسي( ره) ان الأصمعي انشد للصادق عليه السلام هذه الأبيات:
\sُ أ تأمن بالنفس النفيسة ربها\z فليس لها في الخلق كلهم ثمن\z بها نشتري الجناب ان أنا بعتها\z بشيء سواها ان ذلكم غبن\z إذا ذهبت نفسي بدنيا أصبتها\z فقد ذهب الدنيا و قد ذهب الثمن\z\E