تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٥ - سورة إبراهيم
الى حين، و اما بنو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر.
٩٠- في تفسير العياشي عن زرعة عن سماعة قال: ان الله فرض للفقراء في مال الأغنياء فريضة لا يحمدون بأدائها و هي الزكاة، منها[١] حقنوا دماءهم و بها سموا مسلمين، و لكن الله فرض في الأموال حقوقا، غير الزكاة و قد قال الله تبارك و تعالى:
وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً.
٩١- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دائِبَيْنِ في مرضاته يبليان كل جديد و يقربان كل بعيد.
٩٢- في تفسير العياشي عن حسين بن هارون شيخ من أصحاب ابى جعفر عن ابى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقرأ هذه الآية و آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ قال: ثم قال ابو جعفر عليه السلام: الثوب و الشيء [الذي] لم تسئله إياه أعطاك.
٩٣- في مجمع البيان قرأ محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام «مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ» بالتنوين.
٩٤- في روضة الكافي على بن محمد عن بعض أصحابه رفعه قال: كان على بن الحسين عليهما السلام إذا قرأ هذه الآية و إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها يقول:
سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه الا المعرفة بالتقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم انه لا يدركه فشكر جل و عز معرفة العارفين بالتقصير عن معرفة شكره، فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا كما علم علم العالمين انهم لا يدركونه فجعله ايمانا، علما منه انه وسع العباد فلا يتجاوز ذلك، فان شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته و كيف يبلغ مدى عبادته من لا مدى له و لا كيف؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
٩٥- في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبى اسمعيل القماط عن بشار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الإسلام فليأت قبر أبى عبد الله عليه السلام فليعرف عنده، فذلك يجزيه عن
[١] و في المصدر« بها» مكان« منها».