تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٥ - سورة الأنفال
أ يأخذه منه مكان ماله الذي ذهب به منه ذلك الرجل؟ قال: نعم، و لكن لهذا كلام يقول: «اللهم انى آخذ هذا المال مكان مالي الذي اخذه منى و انى لم آخذ ما أخذت منه خيانة و لا ظلما».
٧٠- في مجمع البيان عن أمير المؤمنين عليه السلام لا يقولن أحدكم اللهم انى أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحد الا و هو مشتمل على فتنة، و لكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن فان الله سبحانه يقول: و اعلموا انما أموالكم و أولادكم فتنة.
٧١- في كتاب المناقب لابن شهرآشوب روى يحيى بن أبى كثير و سفيان بن عيينة بإسنادهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه و آله بكاء الحسن و الحسين عليهما السلام و هو على المنبر، فقام فزعا ثم قال: ايها الناس ما الولد الا فتنة، لقد قمت إليهما و ما معى عقلي. و في رواية بريدة و ما أعقل.
٧٢- عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبى يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يخطب على المنبر فجاء الحسن و الحسين عليهما السلام و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه و آله من المنبر فحملهما و وضعهما على يديه ثم قال: صدق الله حيث قال: «أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ» الى آخر كلامه.
٧٣- و في خبر آخر: أولادنا أكبادنا يمشون على الأرض.
٧٤- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري «رحمة الله عليه» قال: تمثل إبليس لعنه الله في أربع صور الى قوله:
و تصور يوم اجتماع قريش في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد و أشار إليهم في النبي صلى الله عليه و آله بما أشار، فأنزل الله تعالى: و إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
٧٥- في تفسير العياشي عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) ان قريشا اجتمعت فخرج من كل بطن أناس، ثم انطلقوا الى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله صلى الله عليه و آله، فاذا هم بشيخ قائم على الباب فاذا ذهبوا اليه ليدخلوا قال:
أدخلوني معكم قالوا: و من أنت يا شيخ؟ قال: أنا شيخ من بنى مضر ولى رأى أشير به عليكم،