هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠ - المسألة الثالثة خشوعها في الصلاة وخوفها من الله
وسلم وليدع للمؤمنين والمؤمنات، ثم يدعو على أثر ذلك، فيقول:
اللهم إني أسألك بحق كل اسم هو لك يحق عليه فيه إجابة الدعاء إذا دعيت به؛ وأسألك بحق كل ذي حق عليك وأسألك بحقك على جميع ما هو دونك أن تفعل بي كذا وكذا»)([٣٢]).
المسألة الثالثة: خشوعها في الصلاة وخوفها من الله
إنّ من الصفات التي ترافق حياة الأنبياء فتكون مظهراً من مظاهر الارتباط بالله تعالى هو الخشوع أثناء الصلاة وذلك أن الصلاة هي وسيلة للعروج إلى حضرة القدس والجلالة؛ ومن ثم فإن الخشوع هو دليل ارتباط المصلي بربه وخطور قلبه عند خالقه سبحانه وقد امتدح القرآن الكريم الخشوع وجعله من صفات المؤمنين فقال عزّ وجل:
(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُون)([٣٣]).
في حين بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته معنى الخشوع في الصلاة وكيفيته فكان منها:
١ ــ عن أمير المؤمنين علي عليه السلام في قوله تعالى:
(الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهِمْ خاشِعُون ).
قال:
[٣٢] جمال الأسبوع للسيد ابن طاووس: ص٩٠؛ البحار: ج٨٦، ص٣٦٥؛ فضائل القرآن للصالحي: ص١٣٨.
[٣٣] سورة المؤمنون، الآيتان: ١ و ٢.