هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٤ - ثامناً زيارتها لقبر عمها حمزة بن عبد المطلب، وقبور شهداء أحد
تأتيهم بين اليومين والثلاثة فتبكي عندهم وتدعو)([٢١٥]).
٣ ــ روى ابن عبد البر وغيره عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام، أنه قال:
«إنّ فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي عنده»([٢١٦]).
وعند الحافظ بلفظ: (فتصلي وتبكي عنده)([٢١٧]).
ولم تكتف بضعة الهادي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم بالزيارة لقبر عمها حمزة بن عبد المطلب والصلاة عند القبر والدعاء والاستغفار له وإنما كانت تتعاهده بالترميم والإصلاح كي يبقى محافظا على معالمه فلا يندرس بمرور الأيام وكانت كذاك قد وضعت عليه علماً كي يسترشد الزائر إليه ويستدل عليه.
ألف: روى عبد الرزاق الصنعاني، عن الأصبغ بن نباتة، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تأتي قبر حمزة، وكانت قد وضعت عليه علماً، لو تعرفه([٢١٨]).
باء: روى ابن عبد البر عن الإمام جعفر بن محمد عليهما السلام قال:
[٢١٥] مغازي الواقدي: ج١، ص٣١٣.
[٢١٦] التمهيد لابن عبد البر: ج٣، ص٢٣٤.
[٢١٧] مستدرك الحاكم: ج١، ص٣٧٧، و ج٣، ص٢٨؛ تلخيص الحبير لابن حجر: ج٥، ص٢٤٩ نيل الأوطار للشوكاني: ج١، ص١٦٦.
[٢١٨] المصنف لعبد الرزاق الصنعاني: ج٣، ص٥٧٤؛ ورواه البيهقي في السنن الصغرى: ج٢، ص٤٣٨، ح١١٦٠.