هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٢ - ثانيا معنى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام أبوا هذه الأمة
ثانيا: معنى أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام أبوا هذه الأمة
للوقوف على معنى الأبوة الدينية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام فلابد لنا من الرجوع إلى أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام وأقوال المفسرين فيما يتناولون الأبوة في القرآن الكريم.
١ ــ روى الشيخ الصدوق رحمه الله بسنده، (عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، قال: سألت أبا الحسن ــ الرضا ــ عليه السلام، فقلت له: لم كنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي القاسم؟ فقال:
«لأنه كان له ابن يقال له قاسم فكنى به».
قال، فقلت له: يبن رسول الله فهل تراني أهلاً للزيادة؟ فقال:
«نعم، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنا وعلي أبوا هذه الأمة؟».
فقلت: بلى، قال:
«أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أب لجميع أمته، وعلي فيهم بمنزلته؟».
فقلت: بلى. قال:
«أما علمت أن عليا قاسم الجنة والنار؟».
قلت: بلى، قال:
«فقيل له أبو القاسم لأنه أبو قسيم الجنة والنار».
فقلت له: وما معنى ذلك؟