هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦ - ثانياً صلاتها لقضاء الحوائج التي علمها جبرائيل عليه السلام
مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة وفي الثانية الحمد مرة ومائة مرة قل هو الله أحد فإذا سلمت سبحت تسبيح الطاهرة عليها السلام وهو التسبيح الذي تقدم وتكشف عن ركبتيك وذراعيك على المصلى وتدعو بهذا الدعاء وتسأل حاجتك تعطها إن شاء الله تعالى»)([٢٨]).
ورواها مع التسبيح والدعاء الشيخ الكفعمي فقال:
(صلاة فاطمة عليها السلام وهي ركعتان في الأولى بعد الحمد القدر مائة مرة، وفي الثانية بعد الحمد التوحيد كذلك فإذا سلمت فسبح تسبيح الزهراء عليها السلام وقل:
سبحان ذي العز الشامخ المنيف، سبحان ذي الجلال الباذخ العظيم، سبحان ذي الملك الفاخر القديم، سبحان من لبس البهجة والجمال، سبحان من تردى بالنور والوقار، سبحان من يرى أثر النمل في الصفا، سبحان من يرى وقع الطير في الهواء، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره.
وروي أنه ينبغي لمن صلى هذه الصلاة وفرغ من التسبيح أن يكشف ركبتيه وذراعيه ويباشر بجميع مساجده الأرض بغير حاجز يحجز بينها وبينه ويدعو ويسأل حاجته ويقول وهو ساجد:
يا من ليس غيره رب يدعى، يا من ليس فوقه إله يخشى، يا من ليس دونه ملك يتقى، يا من ليس له وزير يؤتى، يا من ليس له حاجب يرشى، يا من ليس له بواب يغشى، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا، وعلى كثرة
[٢٨] جمال الأسبوع: ص١٧٢؛ وسائل الشيعة: ج٨، ص١١٤؛ المصباح للكفعمي: ص٤١٠؛ المقنعة: ص١٦٨.