هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٥ - المسألة الثانية إن دلالة الروايات تكشف عن أن مصحف فاطمة يتكون من ثلاثة أجزاء متخصصة في محتواها
«أبشروا أما ترضون أنكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة علي عليه السلام وعلي آخذ بحجزة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»)([١٨٨]).
المسألة الثانية: إن دلالة الروايات تكشف عن أن مصحف فاطمة يتكون من ثلاثة أجزاء متخصصة في محتواها
إن التأمل في الروايات السابقة ودراسة ما تضمنته من بيان لمصحف فاطمة عليها السلام ووصفه وتعريفه يكشف عن حقيقة مهمة وهي أن هذا المصحف يتكون من ثلاثة أجزاء حمل كل منها العنوان نفسه وهو أشبه ما يكون اليوم في عالم الكتب من تكون بعض العناوين من عدد من الأجزاء يحمل كل جزء منها مضموناً خاصاً به لتشكل هذه الأجزاء في النهاية ما احتواه العنوان من علوم مختلفة.
إلاّ أن الفارق بين مصحف فاطمة عليها السلام وبين ما نجده في عالم الكتب من تعدد للأجزاء ضمن العنوان الواحد هو المصدر الذي زود هذا المصحف بالعلوم والمعلومات.
بمعنى:
أن الكاتب أو الباحث هو من يقوم بكتابة كتابه فيملي فيه ما جمعه من دلائل ومعلومات وأحداث وغيرها مستنداً في ذلك إلى مصادر ومراجع أخرى؛ بينما مصحف فاطمة عليها السلام فهو من جهات معلوماتية ثلاث كانت هي السبب في جعله ضمن أجزاء ثلاثة وهي كالآتي:
[١٨٨] بصائر الدرجات للصفار: ص١٥٣.