هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٢ - باء في عاقبة الظلم
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا رأيتم المجذوم ففروا منه كما تفرون من الأسد، وإذا كلمتموه فكلموه وبينك وبينه قيد رمح أو رمحين»)([١٥١]).
ثانيا: ما روته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الآداب والسنن
ألف: في النهي عن البخل وبيان مضاره
عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة عليها السلام قالت:
«قال لي أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إياك والبخل فإنه عاهة لا تكون في كريم، إياك والبخل فإنه شجرة في النار وأغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله النار. والسخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الجنة»)([١٥٢]).
باء: في عاقبة الظلم
عن عبد الله بن الحسن، (عن أبيه الإمام الحسن عليه السلام عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالت:
«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما التقى جندان ظالمان إلا تخلى الله عنهما ولم يبال أيهما غلب، وما التقى جندان ظالمان إلاّ كانت الدبرة على أعتاهما»)([١٥٣]).
[١٥١] ناسخ التواريخ لابن شاهين: ص٥١٨؛ مسند الفردوس للديلمي: ج١، ص٢٦٢، برقم ١٠١٧.
[١٥٢] دلائل الإمام للطبري: ص٤.
[١٥٣] كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٥٥٣.