هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣٦ - المسألة الثانية تحديد حركة تاريخ النبوة
الخلق حيث كانت الخلائق في مكنون الغيب فلا يعلم أين كانت إلاّ الله تعالى.
المرحلة الثانية: مرحلة ستر الأهاويل، أي: أن هذه الخلائق كانت محاطة بستر يمنعها من الظهور، والهول: هو الفزع، فيكون الفزع هو الذي يصونها، أي يحفظها.
المرحلة الثالثة: مرحلة إقران العدم، أي ان هذه الخلائق لولا بعث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لكانت معدومة من نعمة الظهور والفوز بالخلود بالجنة نتيجة للطاعة وتجنباً للمعصية.
٣ . بيان العلة في تقديم حركة تاريخ الخليفة، ــ أي: النبوة ــ على حركة تاريخ الخليقة هو لما يلي:
أ . علم الله تعالى بما تؤول إليه الأمور.
ب . إحاطته عز وجل بحوادث الدهور، أي الأزمنة.
ج . معرفته تعالى بمواقع المقدور، وفي رواية بمواقع الأمور.
فهذه الأسباب كانت وراء تقديم حركة تاريخ النبوة على حركة تاريخ الخلق، أي الخليفة قبل الخليقة.
٤ . إنّ الحكمة في بعث النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم كانت فيما يلي:
أ . إتمام لأمر الله تعالى.
ب . عزيمة على إمضاء حكمه الله تعالى.