هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٩ - سابعاً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء لدفع الحمى والنجاة منها، وهو المعروف بدعاء النور
بعشرة أيّام، فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عمّ الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لي:
«يا سلمان! جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».
فقلت: حبيبي أبا الحسن! مثلكم لا يجفى، غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طال فهو الذي منعني من زيارتكم، فقال عليه السلام لي:
«يا سلمان! ائتِ منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإنّها إليك مشتاقة، (و) تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة».
قلت لعلي عليه السلام: قد أتحفت فاطمة عليها السلام بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟، قال (عليه السلام):
«نعم، بالأمس».
قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم.... إلى أن قالت:
«ألا أعلمك بكلام علمينه أبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كنت أقوله غدوة وعشيّة؟».
قال سلمان: قلت: علميني الكلام يا سيدتي! فقالت:
«إن سرّك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دارا لدنيا، فواظب عليه».
ثم قال سلمان: علمتني هذا الحرز فقالت:
«بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور،