هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٤ - أولاً دايتها
عرشك واحد ولا تأخذه سنة ولا نوم).
فجاء إعرابي كأنه من أزدشنوءة فحمل الحزمة إلى باب فاطمة)([١٠٣]).
أما وفاتها وقبرها:
فقد ذكر ياقوت الحموي: أن قبرها في مقبرة الباب الصغير في دمشق الشام([١٠٤]).
المسألة الثانية: دايتها ومولاتها
أولاً: دايتها (سلمى زوجة أبي رافع)
الداية: المولدة، المرأة التي تساعد الوالدة، فتتلقى الجنين عند الولادة([١٠٥]).
وسلمى كانت إحدى ثلاث إماء مملوكات لرسول الله فاعتقهن([١٠٦])، فتزوجها أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
واختلف بينها وبين سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب، فجزم بعضهم بأن سلمى مولاة صفية غير سلمى زوجة أبي رافع([١٠٧]).
وكانت سلمى مولاة صفية تقبل خديجة بنت خويلد في ولادتها إذا ولدت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتعد قبل ذلك ما تحتاج إليه([١٠٨]).
[١٠٣] الإصابة لابن حجر: ج٨، ص٢٨١.
[١٠٤] معجم البلدان: ج٢، ص٤٦٨.
[١٠٥] المصطلحات: ج١٩٩٣؛ معجم ألفاظ الفقه الجعفري: ص١٨٦.
[١٠٦] تركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحماد بن إسحاق: ص١١٠.
[١٠٧] تهذيب التهذيب لابن حجر: ج١٢، ص٣٧٦.
[١٠٨] الطبقات لابن سعد: ج٨، ص٢٢٧.