هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٧ - سادساً ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء عند نزول المصيبة، والخوف من السلطان، أو عند ضياع ضالة
ربي وربكم، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا»([٦٥]).
خامساً: ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء لقضاء الدين، والغنى من الفقر
جاء في بحار الأنوار عن أبي المفضل محمد بن عبد الله رحمه الله، قال: كتب إليّ محمد بن الأشعث الكوفي ــ من مصر ــ عن موسى بن عمران بن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال:
«إنّ فاطمة عليها السلام شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأرق، فقال لها: قولي يا بنية: يا مشبع البطون الجائعة، ويا كاسي الجسوم العارية، ويا ساكن العروق الضاربة، ويا منوم العيون الساهرة، سكن عروقي الضاربة وأذن لعيني نوماً عاجلاً.
قال عليه السلام: فقالته، فذهب عنها، ما كان تجده»([٦٦]).
سادساً: ما علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدعاء عند نزول المصيبة، والخوف من السلطان
ورد في كتاب مكارم الأخلاق، عن جابر بن عبد الله الأنصاري: إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلّم عليا وفاطمة عليهما السلام، هذا الدّعاء فقال لهما:
[٦٥] مسند فاطمة الزهراء عليها السلام للسيد حسين شيخ الإسلامي: ص٢١٧، باب دعواتها، برقم ١٥٨(٥).
[٦٦] مسند فاطمة الزهراء عليها السلام للسيد حسين شيخ الإسلامي: ص٢١٨، باب دعواتها، برقم ١٦٠(٧).