هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧ - ثالثاً صلاتها لكل أمر مخوف
الذنوب إلا عفوا وصفحا، صل على محمد وآله وافعل بي كذا وكذا)([٢٩]).
ثالثاً: صلاتها لكل أمر مخوف
ومن الصلوات التي كانت تتقرب بها فاطمة عليها السلام إلى الله تعالى وتفزع إليه في الملمات هي صلاة لكل أمر مخوف، وقد رواها الشيخ الكفعمي عن (إبراهيم بن عمر الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«للأمر المخوف العظيم تصلي ركعتين وهي التي كانت الزهراء عليها السلام تصليها، تقرأ في الأولى الحمد وقل هو الله أحد خمسين مرة وفي الثانية مثل ذلك فإذا سلمت صليت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم ترفع يديك وتقول:
اللهم إني أتوجه بهم إليك وأتوسل إليك بحقهم العظيم، الذي لا يعلم كنهه سواك، وبحق من حقه عندك عظيم، وبأسمائك الحسنى، وكلماتك التامات التي أمرتني أن أدعوك بها، وأسألك باسمك العظيم الذي أمرت إبراهيم عليه السلام أن يدعو به الطير فأجابته، وباسمك العظيم الذي قلت للنار كوني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت، وبأحب أسمائك إليك، وأشرفها عندك، وأعظمها لديك، وأسرعها إجابة، وأنجحها طلبة، وبما أنت أهله، ومستحقه ومستوجبه.
وأتوسل إليك، وأرغب إليك، وأتصدق منك، وأستغفرك، وأستمنحك، وأتضرع إليك، وأخضع بين يديك، وأخشع لك، وأقر لك بسوء صنيعتي، وأتملقك، وألح عليك، وأسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك ورسلك صلواتك عليهم أجميع، من التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، من أولها إلى آخرها،
[٢٩] البلد الأمين للكفعمي: ص١٤٩؛ المصباح للكفعمي: ص٤١٠.