هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٤ - المسألة الأولى دعاؤها عقيب صلاة الصبح، المسمى بـ(دعاء الحريق)
اللهم إنك لست برب استحدثناك، ولا معك إله فيشركك في ربوبيتك، ولا معك إله أعانك على خلقنا، أنت ربنا كما تقول، وفوق ما يقول القائلون، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعطي محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضل ما سألك، وأفضل ما سئلت له، وأفضل ما أنت مسؤول له إلى يوم القيامة.
أعيذ أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونفسي، وديني، و(ذريتي) ومالي، وولدي، وأهلي، وقراباتي، وأهل بيتي، وكل ذي رحم لي، ودخل في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة، وحزانتي، وخاصتي، ومن قلدني دعاء، أو أسدى إليّ برّاً (يداً)، أو رد عنّي غيبة، أوقال فيّ خيراً، أو اتّخذت عنده يداً أو صنيعة، وجيراني، وإخواني من المؤمنين والمؤمنات، بالله وبأسمائه التامة العامة، الشاملة الكاملة، الطاهرة الفاضلة، المباركة المتعالية، الزاكية الشريفة، المنيعة الكريمة، العظيمة المخزونة، المكنونة التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر، وبأم الكتاب وخاتمته، وما بينهما من سورة شريفة، وآية محكمة، وشفاء، ورحمة، وعوذة، وبركة، وبالتوراة والإنجيل والزبور، والفرقان، وصحف إبراهيم وموسى، وبكل كتاب أنزله الله، وبكل رسول أرسله الله، وبكل حجة أقامها الله، وبكل برهان أظهره الله، وبكل نور أنارها لله،وبكل آلاء الله وعظمته أعيذ.
وأستعيذ من شر كل ذي شر، ومن شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما ربي منه أكبر، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر فسقة الجن والإنس، والشياطين والسلاطين، وإبليس وجنوده،وأشياعه ومن شر ما في النور والظلمة، ومن شر ما دهم أو هجم أو ألم، ومن شر كل غم وهم، وآفة وندم، ونازلة وسقم، ومن شر ما يحدث في الليل والنهار، وتأتي به الأقدام،ومن شر ما في النار، ومن شر ما في