هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٣ - المسألة الأولى دعاؤها عقيب صلاة الصبح، المسمى بـ(دعاء الحريق)
اللهم لك الحمد، والثناء والشكر، والمن، والفضل، والطول، والخير، والحسنى، والنعمة، والعظمة، والجبروت، والملك، والملكوت، والقهر، والسلطان، والفخر، والسؤدد، والامتنان، والكرم، والجلال، والإكرام، والجمال، والكمال، والخير، والتوحيد، والتمجيد، والتحميد، والتهليل، والتكبير، والتقديس، والرحمة، والمغفرة والكبرياء، والعظمة، ولك ما زكى وطاب، وطهر من الثناء الطيب، والمديح الفاخر، والقول الحسن الجميل، الذي ترضى به عن قائله، وترضي به قائله، وهو رضى لك، حتى يتصل حمدي بحمد أول الحامدين، وثنائي بثناء أول المثنين على رب العالمين، متصلا ذلك بذلك، وتهليلي بتهليل أول المهللين، وتكبيري بتكبير أول المكبرين، وقولي الحسن الجميل بقول أول القائلين، المجملين المثنين على رب العالمين، متصلا ذلك بذلك، من أول الدهر إلى آخره، وبعدد ذر السماوات والأرضين، والرمال، والتلال والجبال، وعدد الثرى والحصى، والنوى المدر، وعدد زنة ذلك كله، وعدد زنة ذر السماوات والأرضين، وما فيهن وما بينهن وماتحتهن وما بين ذلك وما فوقهن إلى يوم القيامة، من لدن العرش، إلى قرار أرضك السابعة السفلى، وبعدد حروف ألفاظ أهلهنّ، وعدد أرماقهم، ودقائقهم، وشعائرهم، وساعاتهم، وأيّامهم، وشهورهم، وسنيّهم، (سنينهم) وسكونهم، وحركاتهم، وأشعارهم (أسعارهم)، وأبشارهم، وأنفاسهم وبعدد زنة ما عملوا أو يعملون به، أو بلغهم أو رأو أو ظنّوا أو فطنوا أو كان منهم أوي كون ذلك إلى يوم القيامة، وعدد زنة ذرّ ذلك وأضعاف ذلك، وكأضعاف ذلك أضعافاً مضاعفة، لا يعلمها ولا يحصيها غيرك، يا ذا الجلل والإكرام، وأهل ذلك، أنت،ومستحقه ومستوجبه مني ومن جميع خلقك، يا بديع السماوات والأرض.