هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٥ - ثانياً يستخدم تسبيح فاطمة عليها السلام لعلاج قلة السمع
فضلاً عن ذلك:
فقد دخل أبو هارون المكفوف على الإمام الصادق عليه السلام فقال له:
«إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام كما نأمرهم بالصلاة، فألزمه، فإنه لم يلزمه عبد فشقي»([٦٢]).
وكي يكتمل الأجر والثواب ويزداد المؤمن نفعاً في الدنيا والآخرة، فقد أرشد أئمة الهدى المؤمنين إلى اتخاذ سبحة من طين قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام بعدد هذه التسبيحات كما فعلت فاطمة صلوات الله عليها حينما علمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا التسبيح.
فعن الإمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام قال:
«من سبّح بسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام تسبيحة كتب الله له أربعمائة حسنة ومحا عنه أربعمائة سيئة وقضيت له أربعمائة حاجة، ورفع له أربعمائة درجة».
ثم قال:
«وتكون السبحة بخيوط زرق أربعاً وثلاثين خرزة وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام لما قتل حمزة عملت من طين قبره سبحة تسبح بها بعد كل صلاة»([٦٣]).
[٦٢] الأمالي للصدوق: ص٥٧٩.
[٦٣] جواهر الكلام للعلامة الجواهري: ج١٠، ص٤٠٦؛ مستدرك الوسائل: ج٥، ص٥٦.