هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٩ - ١ ــ روايتها لحديث الغدير
فقال علي لأبي: يا رسول الله! أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت الكساء من الفضل عند الله؟ فقال النبي: والذي بعثني بالحق نبيا، واصطفاني بالرسالة نجيا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض، وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا إلا ونزلت عليهم الرحمة، وحفت بهم الملائكة، واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا.
فقال علي: إذا والله فزنا، وفاز شيعتنا ورب الكعبة.
فقال أبي رسول الله: يا علي! والذي بعثني بالحق نبيا، واصطفاني بالرسالة نجيا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الارض، وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا، وفيهم مهموم إلا وفرج الله همه، ولا مغموم إلا وكشف الله غمه، ولا طالب حاجة إلا وقضى الله حاجته. فقال علي: إذا والله فزنا وسعدنا، وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة ورب الكعبة»([١٦٩]).
جيم: ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام
١ ــ روايتها لحديث الغدير
روى العلامة الأميني عن شمس الدين أبو الخير الجزري الشافعي الدمشقي في كتابه أسس المطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام، إنه قال: (وألطف طريق وقع لهذا الحديث (يعني الغدير) وأغربه ما حدثنا به شيخنا خاتمة الحفاظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن المحب المقدسي مشافهة، أخبرتنا الشيخة أم محمد زينب ابن أحمد بن عبد الرحيم المقدسية، عن أبي المظفر محمد بن فتيان بن المثنى، أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر الحافظ.
[١٦٩] مسند فاطمة الزهراء للسيد حسين شيخ الإسلامي: ص١٨ ــ ٢٠.