هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٨ - عاشراً حجها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع
فدخل على فاطمة عليها السلام وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة، فقال:
«ما هذا يا فاطمة».
فقالت:
«أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».
فخرج علي عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستفتيا ومحرشا على فاطمة عليها السلام فقال:
«يا رسول الله إني رأيت فاطمة قد أحلت عليها ثياب مصبوغة».
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أنا أمرت الناس بذلك، وأنت يا علي بما أهللت؟».
قال: قلت:
«يا رسول الله إهلالاً كإهلال النبي صلى الله عليه وآله وسلم».
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«كن على إحرامك مثلي وأنت شريكي في هديي»)([٢٢٣]).
[٢٢٣] الكافي للكليني: ج٤، ص٢٣٦؛ أمالي الطوسي: ص٤٠١؛ تهذيب الأحكام للطوسي: ج٥، ص٢٥٦؛ من لا يحضره الفقيه: ج٢، ص٢٣٧؛ وسائل الشيعة: ج١١، ص٢١٥؛ المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم: ج٣، ص٣١٧؛ سنن أبي داود: ج٢، ص١٨٤؛ سنن الدارمي: ج٢، ص٦٩؛ السنن الكبرى للبيهقي: ج٥، ص٧؛ المصنف لابن أبي شيبة: ج٣، ص٣٣٥؛ مسند أبي راهوية: ج١، ص٤؛ مسند البزار: ج٢، ص١٣١؛ مسند الروياني: ج١، ص٢٢٣؛ مسند الطياليسي: ج١، ص٢٣٢؛ مسند عبد بن حميد: ج١، ص٢٥١.