هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٤ - المسألة الأولى سبب صدور التسبيح
المسألة الأولى: سبب صدور التسبيح
ما رواه رئيس المحدثين الشيخ الصدوق رحمه الله في الفقيه (عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لرجل من بني سعد:
«ألا أحدثكم عني وعن فاطمة عليها السلام، إنها كانت عندي فاستقت بالقربة حتى أثر في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر شديد.
فقلت لها لو أتيت أباك فسألته خادما يكفيك حر ما أنت فيه من هذا العمل.
فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدت عنده أحداثاً فاستحيت وانصرفت فعلم عليه السلام أنها جاءت لحاجة فغدا علينا ونحن في لحافنا فقال:
السلام عليكم فسكتنا واستحيينا لمكاننا، ثم قال: السلام عليكم فسكتنا واستحيينا لمكاننا، ثم قال: السلام عليكم فخشينا إن لم نرد عليه أن ينصرف وقد كان يفعل ذلك، يسلم ثلاثا فإن أذن له وإلا انصرف.
فقلت: وعليك السلام يا رسول الله أدخل فدخل وجلس عند رؤوسنا وقال يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمد فخشيت إن لم تجبه أن يقوم فأخرجت رأسي وقلت:
والله أنا أخبرك يا رسول الله أنها استقت بالقبة حتى أثر في صدرها، وجرت بالرحى حتى مجلت يداها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فقلت لها: لو أتيت أباك فسألته خادما يكفيك حر ما أنت فيه من هذا العمل.